العلامة المجلسي
221
بحار الأنوار
أبي عبد الله عليه السلام فعل صلاة الليل والوتر بعد الفجر ، ولا تجعله عادة ، وهو محمول على الضرورة كما قاله الشيخ ، ويجوز تقديم الوتر أول الليل حيث يجوز تقديم صلاة الليل وأفضل أوقاته بعد الفجر الأول . 29 - دعوات الراوندي : عن عثمان بن عيسى قال : شكى رجل إلى أبي الحسن الأول عليه السلام فقال : إن لي زحيرا " لا يسكن ، فقال : إذا فرغت من صلاة الليل فقل : اللهم ما عملت من خير فهو منك لأحمد لي فيه ، وما عملت من سوء فقد حذرتنيه لا عذر لي فيه ، اللهم إني أعوذ بك أن أتكل على ما لا حمد لي فيه ، وآمن مما لا عذر لي فيه ( 1 ) . 30 - مجمع البيان : روي علي بن مهزيار ، عن حماد بن عيسى ، عن محمد ابن يوسف ، عن أبيه قال : سأل رجل أبا جعفر عليه السلام وأنا عنده فقال له : جعلت فداك إني كثير المال ، ليس يولد لي ولد ، فهل من حيلة ؟ قال : نعم استغفر ربك سنة في آخر الليل مائة مرة ، فان ضيعت ذلك بالليل فاقضه بالنهار ، فان الله يقول : " استغفروا ربكم إنه كان غفارا " * يرسل السماء عليكم مدرارا " * ويمددكم بأموال وبنين " ( 2 ) . 31 - عدة الداعي : روي ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من قدم أربعين من المؤمنين ثم دعا استجيب له ، ويتأكد بعد الفراغ من صلاة الليل يقول وهو ساجد : اللهم رب الفجر ، والليالي العشر ، والشفع والوتر ، والليل إذا يسر ، ورب كل شئ ، وإله كل شئ ، ومليك كل شئ ، صل على محمد وآل محمد ، وافعل بي وبفلان وفلان ما أنت أهله ، ولا تفعل بنا ما نحن أهله ، يا أهل التقوى وأهل المغفرة ( 3 ) . وعنهم عليهم السلام : الا صلوات الله على المتسحرين والمستغفرين بالأسحار ( 4 ) .
--> ( 1 ) دعوات الراوندي مخطوط . ( 2 ) مجمع البيان ج 10 ص 361 والآية في سورة نوح : 10 - 12 . ( 3 ) عدة الداعي ص 128 . ( 4 ) راجع أمالي الطوسي ج 2 ص 111 ، التهذيب ج 1 ص 408 .